فريدو نادر

أقيم في برشلونة منذ فترة ,اهيئ نفسي لدراسة الفلسفةوالعلوم السياسة عما قريب.كنت بحاجة إلى منبر أعبر فيه عن أفكاري,لكن لا أعتقد أن هذا سيكون من خلال جريدة أو مجلة كما كنت أحبذ!ولذلك ..كانت هذه المدونة

12 May 2007

النظام الفدرالي




فدرالية ؟؟ .. ان القاعدة التي اتبعها الاستعمار هي فرق تسد , ان الامة العربية حققت امجادها فقط عند اجتماع ابنائها واتحادهم.
هكذا كان جواب الجار المقرب, منهيا النقاش بموضوع مناقض لطموحه السياسي الوحيد )الوحدة والحرية والاشتراكية( .
قد يكون صحيحا ان الامة العربية حققت المجد عند الاتحاد,لكن ماهوصحيح ايضا ان الزمن متغير, واننا في سباق مضطرد معه .
ان العناد في المراهنة على نفس الجواد قد يودي بصاحبه الى متاهات غير محمودة .
اعتقد ان فئة غير قليلة في بلدان الضاد, ماتزال تشارك الجار الطيب نفس الامنية,ولا تنتبه الى ان النظام الفدرالي هو ايضا شكل مطور للوحدة السياسة .

تعريف الفدرالية :
كلمة فيديرا مشتقة من اللاتينية وتعني الثقة وكلمة فويدوس تعني الاتحاد ، وهو نظام سياسي ضمن طابع دستوري يضمن تقسيم الحكم السياسي بين المستويات السياسية المختلفة )مركزي وأقليمي(الفدرالية الحديثة تعود اصولها الى تأسيس الولايات المتحدة الامريكية سنة 1787 ، حيث توصل المتشددين في تشكيل حكومة مركزية ذات ثقل مركزي قوي مع منافسيهم من مساندي فكرة حقوق الولايات الى اتفاق وسطي الا وهو تقسيم الحكم و تأسيس الولايات المتحدة الامريكية بتمثيل شعبي وحقوق عامة للمواطنين

أنوع الفدراليات: الفدراليات ككل القوانين والعلاقات السياسية تتطور عبرالمكان والزمان في بقاع مختلفة من العالم وأهم الفدراليات التي يمكن ذكرها
فدرالية تعاونية يتشكل هذا التحالف بالتعاون بين المقاطعات الفدرالية والحكومة المركزية وذلك لحل المشاكل المشتركة حسب القدرات والامكانيات المتواجدة على المستوى الحكومي والاقليمي . كندا تعتبر واحدة من البلدان التي تعمل بشكل جدي نحو هذا النوع من الفدرالية
فدرالية حقوقية)متساوية في سن القوانين( يسند هنا للفدرالية مسئولية وصلاحية غير محدودة في سن القوانين على جميع المستويات ذات العلاقة بمصالح الفدرالية . هذا النوع من الفدرالية يمكن أيجادها في أغلب الدول ذات الطابع الفدرالي في الحكم وبشكل خاص في المانيا والنمسا
فدرالية متباينة حينما تختلف المقاطعات الفدرالية في مؤهلاتها (محتوياتها السياسية والقومية والجغرافية) عندئذ يتم الاتفاق بين الحكومة الفدرالية "المركزية" والمقاطعات على شكل فيدرالي أداري معين معتمدا على الواقع المختلف في أمكانيات ومتطلبات كل مقاطعة لادارة قضاياها . تمثل أسبانيا هذا الشكل من الحكم الفدرالي بقدر كبير رغم عدم تعريف الدولة لنفسها بذلك رسميا.(1)
الدول الفدرالية في العالم
يقطن ما يقارب خمس وعشرون في المئة من سكان العالم في اكثر من اربعين دولة ,نذكرمنها
ـالامارات العربية المتحدةـ بلجيكا ـ الهندـ كنداـ ماليزياـ المكسيك ـ نيجيرياـ باكستان ـ روسياـ سويسراـ إسبانياـ جنوب أفريقياـ المانياـ الولايات الامريكية المتحدة. (2 )

العرب و التاريخ .... الامجاد
ميكافيلي في كتابه الامير يقول :باستثناء التركي الكبير والسودان(مصر(بات اليوم من الضروري اكثر لكل الامراء ارضاء الشعب اكثر من الجند لان الشعب قوة اعظم ,وهذا ما استثني منه التركي الكبير الذي يحيط نفسه دائما باثنتي عشرالف رجل من المشاة و عشرة آلاف من الخيالة .الذين يتوقف عليهم امن مملكته و قوتها ولا بد له من الحفاظ على ودّهم ,دون الاهتمام باي شئ آخر.(3)
كما ويتكلم عن ثنائية يرمي لاقامتها :
الامثلة على هذين النوعين من الحكم في في عصرنا ,مثال ملك فرنسا والتركي الكبير
فمملكة التركي الكبير محكومة بحكمه وحده هو , وجميع الآخرين هم عبيده وهو حين يقسم مملكته الى سناجق و يرسل اليها ولاة متنوعين ,يبدّلهم حسب هواه وارادته لكن يلتف حول ملك فرنسا عدد من كبار الاقطاعيين المعترف بهم منذ اقدم العصور ,من جانب رعاياهم الذين يتبعونهم ويحبونهم ,ولهم)الاقطاعين) امتيازات ومقامات لا يستطيع الملك ان ينتزعها منهم دون ان يعرض نفسه لخطركبير فمن ينظر الى هاتين الطريقتين في الحكم ,سيرى انه هناك صعوبة في اغتصاب بلد التركي ولكنه اذا وقع غزوه ذات يوم
فسيكون من السهل جدا البقاء فيها )4)
اما امين معلوف فيقول :
ان المشكلة كانت عند العرب هي عجزهم عن بناء مؤسسات ثابتة حيث كان كل نظام ملكي مهددا عند موت الملك, وكل انتقال للحكم كان يثير حربا اهلية ,ربما كانت الاصول البدوية للعرب او الترك ,وعدم تقديرهم للمؤسسات الثابتة, امورا موضوعة في الصورة ذلك الوقت ....لكن مسألة العجز في تلك ما تزال واضحة في كل العالم العربي حتى يومنا هذا(5)
هذه التحليلات والى حد ما تهمل حملات ما وراء البحار والتي عادت محملة بالذهب والخيرات(بالتحديد التعليق الاخير( وتهمل الازدهار الحديث للديمقراطيات المنتصرة ...وان المجتمعات كانت بالكامل تقريبا -باستثناء جمهوريات قصيرة العمر متباعدة- تحكم من قبل ملوك الاهيّ السلطة ..وتهمل ان حكم الفرد الواحد والحكم العسكري حديث الافول ( تاويوان اسبانيا البرتغال البرازيل الارجنتين كورية الجنوبية ....) نذكر ايضا ايطاليا ,الامبراطور الالهي في اليابان, وطبعا المانيا ...ان النظام الفدرالي الالماني والاكثر تعقيدا في العالم لم ينجم عن ضغط قومي من الداخل!!.
كما ان بعض الدول والتي رغم انتهاجها في الماضي لعادات وانظمة حكم ابويةلكنها استطاعت مع ذلك تحقيق نظام مؤسساتي وفدرالي ,و إذا لم نقل متقدم ومتطوّر, فبالتاكيد نستطيع القول انه متفوق اقتصاديا وسياسيا )اليابان ,كورية الجنوبية, تايوان(

الراسمالية , الماركسية
في كتابه ثروة الامم يتطرق آدم سميث الى الناتج الفردي في العمل لدى الافراد عندما تكون الفائدة شخصية :
"ليس من احسان الجزار ولا الخباز ولا الخمار نحن ننتظر عشائنا, لكن من اهتمامهم بمصالحهم الشخصية .نحن نتجه لا الى عواطفهم الانسانية, لكن الى حبهم لانفسهم, ابدا لا نكلمهم عن اهتماماتنا بل نخاطب منفعتهم هم."(6)

يصعب على اي كاتب ان يخصص ايا من عبارته ,لكن هذا الجملة تستحق الوقوف عندها, انها جملة واقعية كتبت من قبل افضل عباقرة الاقتصاد الذين عرفهم التاريخ القريب,واكثرهم واقعية.
ان النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق لم يمنح ابنائه اربع ساعات من العمل كل يوم ,او يمكنهم من قضاء الوقت المتبقي في مزاولة هواياتهم كالصيد وقراءة الشعر كما نظّر ماركس(7) – من سخرية الاقدار ان النظم الراسمالية هي التي امّنت مجتمعات ذات صيغ ترفيهية كتلك التي تبنئ بها ماركس لمجتمعه(8)– .

يبدو استاذ الفلسفة السياسة في جامعة اكسفورد جوناثان وولوف غير متردد في طرحه المؤيّد لاقتصادات
السوق ,ويبدو ايضا انه لم يجانب الخطئ في طرحه هذا :
"اقتصادات السوق كانت قادرة على تحقيق مستوى عالي من الفعالية و الرخاء للمواطنين اكثر من الاقتصاد المنظم وعلى الرغم من الفوضى و عدم التناسق, واهواء نظام السوق المماثلة لاهواء الطبيعة الاعتباطية" .(9)
هناك من لازال يجادل من شيوعي عصرنا المشوشين ,ان النظام الذي طبّق في الاتحاد السوفيتي السابق لم ينفّذ وفق النظريات الماركسية ,و ان كارل ماركس لم يكن يقصد روسيا القيصرية في كتاباته .
في النهاية ان فشل الماركسية في الوصول الى تلك المجتمعات(انكلترا )هو فشل النبوئة الشيوعية حصرا لقد خانت الرؤية العظيمة اهم نظريات الطبيعة التي انطلقت منها(المادية) ,فحصرتها في نظام مخروطي الشكل قلب راسا على عقب ,ليطبّق من اعلى الى اسفل(10) ,.لقد وصف كارل ماركس ادم سمث بانه عبقرية الغباوة البرجوازية ...لكن
" اليد الخفية في العمل الخاص" و "دعه يمردعه يعمل" ما فتئتا مقولتان اقرب الى الواقع والطبيعة والمادة.

النظام الشمولي
اعتقد ان تحليل عقدة تاخر العرب عن اللحاق بركب الحضارة ,لا يفسر بهذه السهولة ,فكل شيء في هذا الكون ياخذ ابعادا عديدة متغيرة في الزمان و المكان ,قد تكون الوحدة الشاملة والاممية "العربية" من افضل الانظمة - مع انني ضد هذا الطرح- لكنها فشلت في الوصول الى واقع ,كما عاشت النظم القومية العربية طويلا" ومازالت !! "ملقية اللوم على هذا او ذاك,نادبة امجادها الضائعة و دون تحقيق اي نتيجة تذكر و,في ظل مساحة واسعة من الزمن و من السيطرة الشبه تامة على كل موارد البلد وابنائه ,اساسا بقيت حدود الدويلات العربية القومية كما قطّعت ,حيث لا توجد دولة عربية واحدة نظّمت حدودها أو اختارت أجزائها طواعية ,أو باستفتائات شعبية , كلها قد أُخبِرَتْ بما لها ولديها.

مشكلة التقسيم اللاارادي
العراق سوريا لبنان, ثلاث دول محددّة إقليميا من قبل قوى إستعمارية لم تراعي التوزيع العرقي اوالطائفي, اما الذي نراه اليوم في العراق ,فهو نتيجة مؤجلة لأسباب عديدة أهمها في إعتقادي غياب التوازن الطائفي في ذلك البلد ..

النظام الذي يملك جميع مفاتيح النجاح !
انها عبارة جامدة مقيتة والزمن متغيرلا يتوقف او ينتظر احد,لكن للاسف نحن وباستمرار نستيقظ كل فترة من سباتنا على صوت صياحٍ شامل يعدنا بنظام عادل فيه كل الحلول لمشاكلنا وفقرنا ومصمما على ان يستعيد كرامتناالمسلوبة..! ان الخطوة الاولى نحو الحل باعتقادي هي كيفية الخروج من الحلقة الفارغة ذاتها )الشمولية (

العالم وردي اللون ؟
هناك حاجة ماسة إلى التغيير والديمقراطية والحرية,تقبل الآخر والإستفادة منه لا تهميشه وسجنه! بالطبع هذا
كلام ,سُمع ويسمع كثيرا,خاصة بعد افول نجم البروليتارية في بداية التسعينيات .
لا اعتقد ان الرفاه سيكون في استقبالنا عند سقوط فكرة مركزية الحكم وتطبيق الفدرالية , بل ارجح ان تواجه الدول العربية مشاكل عديدة, يصعب التنبئ به ! لكن ربما ستكون اهم التبعات الواجب مراعاتها : كيفيّة تقبل الجار وبناء الثقة المتبادلة , قد يساعد تحجيم الانفاق العسكري الاقتصاد ويخفف العبئ عنه,لكن مالذي يضمن لي كعربي ان لا يقوم أخي وجاري بالطمع بما ملكت يداي مستغلا الفلتان الامني والعبثي والناتج عن النظام الحر, حاضرا ولا زمن ثم مستقبلا؟!
الجواب: لا أحد ,في النهاية لا شيء مضمون حتى هذه العبارة , ولا يوجد ما هو بلا ثمن حتى الفشل نفسه!

المجتمع-الدولة
يقول سبنوزا "ان البشر مخلوقات إجتماعية ,وبان الانسان لا يستطيع العيش منعزلا عن الآخر وذلك من أجل درء الاخطار الخارجية وهذا ما كان السبب الاول لظهور الدولة والمجتمع اي الانتقال من دولة الطبيعة الى الدولة السياسية "(11)
و استطيع ان اضيف ايضا : أنه حتى تنشأ روابط التعاون والسلام بين شخصين يجب ان يرتبط كل منهم بالآخر اقتصاديا وان يقتنع كل من هما ان الاخر لا يشكل تهديدا له,وان يحاول كلا الطرفين منع انهيار الآخر اقتصاديا .. انّ السعي لتحقيق هذا سوف يستعرض مشاكل اجتماعية قديمة- معاصرة وصعوبات عديدة لتفعيل هذا كقانون او مذهب!.

الرفاه الاقتصادي
ان ترابط مصالح المؤسسات الاقتصادية عامل مهم لظهور المجتمع المتفوق, لكن في المقابل تكون القاعدة التي تضمن حق المستثمر وراس المال غالية جدا, ويدفع ثمنها في العادة ,من هم في اكثر المواقع حرجا اولائك الذين ستكون اسمائهم في آخر قائمة المستفيدين,انه صحيح ان يقال ان الناس في المجتمعات الفقيرة تطالب بالحرية والديمقراطية, لكن الطبقات الاجتماعية انما تطالب بذلك املا في تحقيق الرفاه الاقتصادي

العمل لا القول
اننا نحرر قوائم باغنى الاشخاص, واكثرهم نفوذا , نقدّر المتفوقين والعقول النابغة ,لا توجد قائمة بافقر 20 رجلا ,او اكثر المؤسسات فشلا ,وان وجدت فهي للتندر لا لمنفعة القارئ ,نحن لا نذكر من كانت نياتهم عظيمة لكن نقدر من كانت انجازهتم كذلك .

الامارات العربية المتحدة
قد تكون الفدرالية في دولة الامارات فيدرالية خجولة ...لكن انجازاتها ليست كذلك , قد لا يكون النظام الفدرالي سببا رئيسيا لهذا النجاح الذي نلمسه ..لكنه بالتاكيد سبب مهم ومُساهم لما تحُقّقَ, وقاعدة طموحة لتحقيق مزيد من الانجازات والمحافظة عليها .
للاسف لا تنعم بقية الدول العربية بهذا الهناء الاقتصادي,وفي احسن الحالات طفرة محدودة الافق ,ان التفكير بالمجتمع العربي كنظام فدرالي ,فكرة مفقودة وبشكل اساسي ,لا لدى نظم الحكم العربية الشاملة فقط ,بل في افئدة المواطنين ايضا ,وحتى اولائك الذين تكون اسمائهم في اسفل قائمة المستفيدين.
لكن ...اول الغيث قطرة ,واول خطوة لاعتماد نظام اجتماعي معين هو التفكير به والتنظير له واهم من هذا كله ان تتم تهيئة المواطنين تهيئة نفسية واقعية.

هل الفدرالية هي الحل ؟
منذ مدّة وانا اجادل بان مقولة (الحل الوحيد هو....) , (السبب الرئيس هو...) وامثلتها من المقولات هي عبارت ناقصة,وطرح خاطئ
انا اؤمن بانه في هذا الكون المتنامي التعقيد والتركيب يوجد دائما ماهو حل من الحلول اوسبب من الاسباب ...ان المجتع ذاته نجم عن التعداد والتركيب , فلماذا نلجا الى افراده وتبسيط عقده ؟ وما تنامي المشاكل الحالية المزعجة ,الا ضريبة تدفع كثمن لتطور المجتمع وتقدمه.
ان الفدرالية كنظام ,-ودون الخوض في تفصيلات الفلسفة السياسية - هي النظام الاقرب الى الطبيعة المادية ,والتي تشبه تركيبة اجسادنا الانسانية بالذات,ونظامنا الكوني المتزن
اننا المخلوقات الاكثر تنافسية على هذا الكوكب ولهذا فالانسان هو الكائن المسيطر, ان دافع التطور البشري يحمل بالاضافة الى الغريزة البشرية السمة التنافسية والتي لولاها لكان من الصعب تفسير الحركة التاريخة المستمرة نحو الافضل.
أعتقد أن الخيار الفدرالي جدير بالدراسة - الآن خاصة - وعلى مستوى العالم ككل,وليس فقط في العراق وبلدان الضّاد وبدون أي مزايدات عروبية أو وطنية .لا اعتقد ان المشكلة هي مشكلة حكّام,فالحاكم غالبا ما يُشبِهُ شعبه والعكس الى حد ما غير خاطئ!.
هنالك عمل ملح يبدا بتهئية الشعب نفسيا واجتماعيا ,واقناعه بان الرفاه والتطور ككل ذي قيمة لا ياتي بثمن بخس ,وان الغد المشرق لا ياتي غدا حصرا او بعد غد ,بل يكون فكرا واقعيا وعملا مستمرا , على طريق يكون الحفاظ فيه على النجاح اصعب من النجاح نفسه.

http://hem.passagen.se/alfedralia - الموسوعة الفدرالية (1)
- (2) The OXFORD journal of federalism http://www.oxfordjournals.org/our_journals/pubjof/index.html
-الامير 351ص (3)
-الامير 299 ص (4)
-الحروب الصليبية كما رآهاالعرب. امين معلوف (5)
-ثروة الامم ص 119.The Wealth of Nations .Adam Smith (6)
-كارل ماركس .راس المال ,الجزء الخامس . بتصرف (7)
-الانسان المتمرد .البير كامو L'HOMME REVOLTE. ALBERT CAMOUE (8)
-مقدمة للفلسفة السياسيةص 144جوناثان ولف(9)An Introduction to Political Philosophy,
Jonathan Wolff
-الانسان المتمرد .البير كامو (10) L'HOMME REVOLTE. ALBERT CAMOUE
-قصة الفلسفة ول ديورانت .بتصرّف )11)

0 Comments:

Post a Comment

<< Home