بلاد الاحلام

يقوم الفرد بالهجرة على الاغلب,لتحسين وضعه الاجتماعي أو هربا من الاضطهاد في بلده الاصلي , وهي رحلة لا تخلو من المعاناة,والعوائق بالاضافة الى الجانب المشرق منها,
و عادة ليست بجديدة ,لكنها مؤخرا بدت وكأنها تتخذ منحا مختلفا بعض الشيءعما سبق , ربماكانت الصفة الغالبة عليه هي المنحى الصدامي .ا
كما وبدأت هذه الظاهرة تنال اهتمام متزايدا من وسائل الاعلام ,والقوى السياسة.
فيما يبدو كتوجه نحو حراك اجتماعي جديد ..ا
من هنا كانت فكرةاللقاء مع المهاجرين كافراد مستقلين والحوار معهم بصفتهم الشخصية دون حصرهم ضمن إطار جماعة أو طائفة .ا
ربما من الضروري إفساح المجال أمام استيعاب وجهات النظر والتعاطي معها كافكار مستقلة , و من ثم فقد تكون صورة المجموع اوضح من خلالها , كما انها في حالات اخرى, كانت مجبرة على المثول كطرف في ما يسمى نزال إجتماعي ,لا تتفق معه فكريا . ا
- لو بعتونا على الجنة بلى أهلنا وأحبابنا ما من روح..(ع.د) محتدا. نحنا لا نملك عاداتهم ولا نفهمن ولا بيفهمونا ,بدنا نعيش بس مو طالع معنا لا ببلدنا ولا هون
ا- الموعاجبوه يرجع على بلده يناضل هناك :يوسف
ا- انهم لا يدفعون لنا كما يجب ,لكنهم ياخذون منا الضرائب على اكمل وجه ,واخطائنا لا تنسى بعكس حسناتنا . م ي
ا- انا ما بحكي لغة البلد ولا بدي اتعلمها لاني بس تعلمتها رح ضل هون ,وان لا اريد ان اموت إلا في وطني إ .ج
- انا اريد من كل الناس ان يتركوني بحالي ,لدي ثلاث اسر تعتمد في طعامها وشرابها علي,انا حتى لا استطيع ان امرض ,اريد ان اعمل واطعم عيالي واهلي ا.ح ا.
ا-لماذا لم تمتلك النفوس كل تلك الحمية والاندفاع في الوطن الاصلي؟
لماذا لايكون حب التغيّر موجها نحو المجتمع الاصلي في الوطن الام؟ مازال خيار الرجوع للمقاومة والتغيّر في البلد الاصلي مفتوحا , ان الدول الاجنبية لن تمنعهم من العودة الى بلادهم متى هم ارادو إلى ذلك,
وبهذا تعفى الدولة من العادت الغريبة عنهم , وتمنع عن الاجيال القادمة معانات الهجرة والظروف القاسية التي يعانيها الجيل الحالي!ا.
س.
مع التحفظ على الاسماء ,اعتقد -مع قليل من الحذر- بوجود نظريتين أساسيتين
1-
اهم الشروط الواجب اتباعها عندما يعيش الفرد في ضيافة دولة غريبة,أن يراعي تقاليدها وعادات سكانها ,لا العكس ,ليس مطلوبا من اي دولة غريبة ان تراعي اخلاق المهاجرين اليها والا ما كنت دعيت بذلك (غريبة) لماذا يصر المهاجرون على التمسك بحقوقهم في تغيّر حدود المعيشة كي تناسبهم هم فقط؟, ولماذا استثارة الهمم والشارع الغربي لقبول وجهات نظرهم المختلفة عن المجتمع الجديد,و دون طرح خيار العودة الى البلد الام أو التأقلم مع البلد الجديد كحلول؟ .. لماذا لم تمتلك النفوس كل تلك الحمية والاندفاع في الوطن الاصلي؟
لماذا لايكون حب التغيّر موجها نحو المجتمع الاصلي في الوطن الام؟ مازال خيار الرجوع للمقاومة والتغيّر في البلد الاصلي مفتوحا , ان اي دولة لن تمنع المنقبين من العودة الى بلادهم متى هم ارادو إلى ذلك,
وبهذا لا تعفى الدول الاجنبية من العادت الغريبة عنهم فقط,بل ونمنع عن الاجيال القادمة معانات الهجرة والظروف القاسية التي يعانيها الجيل الحالي!.
2-
توجد اجتهادات وتحاليل في جهة مقابلة ايضا
إن هناك فائدة إقتصادية مهمّة للعمالة الوافدة, فهم لا يتمتعون بالحقوق فقط بل عليهم واجبات كغيرهم من المواطنين ولمسائلة القانون .ا
قد لا يحتاج إزدهار الاقتصاد الى هذه الطبقة كما في السابق .ا
لكنهم ايضا دافعي ضرائب ,ويد عاملة معقولة السعر ,ولهذا فالدولة المضيفة ايضا بحاجة للدفاع عن مصالحهم وحقوقهم,لترابط المصالح الواحدة..إذا أختصرنا
عموما لا أؤمن بمقولة : السبب هو,أو الحل هو ..
باعتقادي ان الصيغة الاكثر واقعية هي عندما تطرح بالشكل:
أحد الاسباب هو,إحدى المشاكل هي .ا
إن تعقيدات الحياة ناتجة عن تطورها ,والتركيب في الحلول و الاسباب هو أيضا ثمن يجب على المجتمع تحملّه كضريبة للتطور والتقدم . ا
كما ويجب ان لا ننسى هجمات الحادي عشر من سبتمبر,ولا ننسى الردود الشعبية -العفوية في الغالب- على أبناء الجالية الغريبة والمسلمة بشكل خاص ,لقد تبلور الاحتقان عند الطرفين بردود فعل غير هيّابة للنتائج المترتبة على الفعل ,لقد قوبل التصعيد بمثله وفي معظم الاحيان كان رد الفعل مبطّن وغير إعلامي- قتل وملاحقة العرب والمسلمين في لونج ايلاند,الهجمات المتكررة على الافراد الاجانب في اوربا خاصة المانيا وبريطانيا ,الخطابات النارية في المساجد المغلقة - هذا له دلالات عديدة أهمها باعتقادي إنعدام الثقة بين الطرفين ,فالمعضلة ليست تاريخية او متفاعلة فقط بل لها خلفيات ثقافية وعقائدية غير متناسقة, وتجارب ومعتقدات متباينة . ا
قد يكون لنصف قرن من السلم دور في التململ الحاصل ,ومساعدا لنمو اليمين المتطرف ,حيث يدعي شبنهاور-وبما معناه- ان البشر يسأمون من السلم الطويل ,ويضجرون من العيش الرتيب والهانئ!ا
وقد تكون مصلحة الاحتكارات والسياسة الحاكمة من خلفها ,في الحفاظ على السلم والنظام,وتجنب الاضطراب بكل الطرق , عامل مساعدا على تخفيف الصدع الحاصل .......
إن ّالتحليل الحقيقي يواجه عددة صعوبات أهمها
((عدم توقف الزمن ))!!
.. فمع كل ستين,هناك انقلاب جديد , حياة جديدة وموت جديد ,وكلٌّ يستوفي حقّه ,والهديا لا تقدم بدون هدف مُنْتَظَر او آمال بحدوثه.ا
تساؤلات :
-هل يجب توعية المهاجرين قبل الهجرة وفي بلدهم الام ,الى ان ابواب النعيم لن تفتح أوتوماتيكيا كما هو منتظر ,وان الحقيبة التي يعود بها المغترب بعد غياب, تحمل أيضا جراح ثمنها ؟
- هل يجب على البلد المضيف ان يحمّل ميزانيته تعويض الفجوة بين المتناحِريِّن ؟ هل بامكان التيار السياسي المعتدل -كما يسمّى-اقناع الاعراق المتوترة انها افضل اقتصاديا ضمن دائرة عمل واحدة ؟
-اهل بإمكان الحكومات الغربية ان تساهم بشكل اكبر ؟
ام انها مهما فعلت أبدا تمشي نائمة كامريكا ؟!!!ا
ا- ام هل نضيّع الوقت بانتظار صدام الحضارات ؟

0 Comments:
Post a Comment
<< Home