انور في السجن ..أيضا
معظم القراء لا يعرفون من هو أنور البني ,ولا يعرفون عن المحامي المسكين إلا ما يقراوه في الجرائد ,وبالتالي قد لا يكون كل مايذكر دقيقا .لكنه بالتاكيد محجوز الحرية,عسى انه لا يزال قطعة واحدة , لكن يوجد عدة اسئلة لطرحها الان .
1 لماذا نطالب باعطاء الديمقراطية لشعب سلبي ومحقونة دمائه؟ ربما هذا الشعب المتحرر ..ستكون اولى اهدافه قتل العلوي المستبد ..بعض المناصب هنا وهناك ....لكن الرفاه والتطور والحب العذري سينتظروا جميعا ...اتذكر الان ثورة القرن العشرين ((1917))
كان تحرك الفلاحين المقهورين الاول, من اجل قتل الاقطاعي اللئيم ومن ثم المزيد من الطعام .
كانوا سلبين لدرجة لم تكن مصطلحات كالاقتصادة والثقافة تعني لهم شيئا . انا لا اسعى الى مقارنة ثقافة باخرى! على الاقل في هذا الباب ,فالمجتمعات البراقة هنا في اوربا ليست وردية اللون ,ان الشعب هنا مسيطر عليه كما في اي بقعة تحت هذا السماء الزرقاء .
ربما تتفاوت النسب وربما تتذبب المقولة ,لكنها منتهية عن حدود حرية ليس مسموحا تجاوزها , لا اريد ان يظن احد اني من وراء هذه السطور اسعى الى مزيد من الحرية لا.... ان الشعب اولا غير مهتم بهذه الامور ولا يتذكرها الا في حالات الاضطهاد الخانقة,وفي النهاية يُفَضِّل الجمهور النظام المستبد على الفوضى ((سبنوزا))*فيلسوف إنكليزي.
ومن الخطا باعتقادي اشراك كل البحارة في قيادة السفينة حتى لو كانوا كلهم خريجي الكلية البحرية الملكية
2- هل من الضروروي التضحية من اجل الوطن او من اجل اي شئ عندما يكون خيار الهجرة واردا ؟خاصة وان الدول الغربية تمنحنا جنسيتها في المؤخرة!!وليس الآخرة وليست كالجنسية العربية التي لا تعطى لاحد .....!
3-هل كان دافع الهجرة بسبب خيانة الوطن لنا ام العكس صحيح ؟ لماذا لا يضحي الوطن من اجلنا؟ .هل نحن أولى بالتضحية لاجله؟ هل العذاب الذي يعاني منه الفرد في الغربة كافي كتفير عن هجرة الوطن ؟
4- هل يمكنني ان اتقيئ كلما اشتد عذابي وزادت غربتي قسوة ووحدة؟ او كلما تذكرت حنيني لوطني ؟
5-هل يستطيع وطني أن يتركني وشاني ؟ هل يستطيع الناس ان يحترقوا بعيدا عني ؟ هل حين تخرج من السجن يا انور ستبقي فمك مغلقا؟
إسمع :
انها حالة غير فريدة ومكررة حقا ,ولكنها دائما مؤلمة ,سامحني يا أنور فانا لا اتذكرك إلا عندما أقرا عنك
1 لماذا نطالب باعطاء الديمقراطية لشعب سلبي ومحقونة دمائه؟ ربما هذا الشعب المتحرر ..ستكون اولى اهدافه قتل العلوي المستبد ..بعض المناصب هنا وهناك ....لكن الرفاه والتطور والحب العذري سينتظروا جميعا ...اتذكر الان ثورة القرن العشرين ((1917))
كان تحرك الفلاحين المقهورين الاول, من اجل قتل الاقطاعي اللئيم ومن ثم المزيد من الطعام .
كانوا سلبين لدرجة لم تكن مصطلحات كالاقتصادة والثقافة تعني لهم شيئا . انا لا اسعى الى مقارنة ثقافة باخرى! على الاقل في هذا الباب ,فالمجتمعات البراقة هنا في اوربا ليست وردية اللون ,ان الشعب هنا مسيطر عليه كما في اي بقعة تحت هذا السماء الزرقاء .
ربما تتفاوت النسب وربما تتذبب المقولة ,لكنها منتهية عن حدود حرية ليس مسموحا تجاوزها , لا اريد ان يظن احد اني من وراء هذه السطور اسعى الى مزيد من الحرية لا.... ان الشعب اولا غير مهتم بهذه الامور ولا يتذكرها الا في حالات الاضطهاد الخانقة,وفي النهاية يُفَضِّل الجمهور النظام المستبد على الفوضى ((سبنوزا))*فيلسوف إنكليزي.
ومن الخطا باعتقادي اشراك كل البحارة في قيادة السفينة حتى لو كانوا كلهم خريجي الكلية البحرية الملكية
2- هل من الضروروي التضحية من اجل الوطن او من اجل اي شئ عندما يكون خيار الهجرة واردا ؟خاصة وان الدول الغربية تمنحنا جنسيتها في المؤخرة!!وليس الآخرة وليست كالجنسية العربية التي لا تعطى لاحد .....!
3-هل كان دافع الهجرة بسبب خيانة الوطن لنا ام العكس صحيح ؟ لماذا لا يضحي الوطن من اجلنا؟ .هل نحن أولى بالتضحية لاجله؟ هل العذاب الذي يعاني منه الفرد في الغربة كافي كتفير عن هجرة الوطن ؟
4- هل يمكنني ان اتقيئ كلما اشتد عذابي وزادت غربتي قسوة ووحدة؟ او كلما تذكرت حنيني لوطني ؟
5-هل يستطيع وطني أن يتركني وشاني ؟ هل يستطيع الناس ان يحترقوا بعيدا عني ؟ هل حين تخرج من السجن يا انور ستبقي فمك مغلقا؟
إسمع :
انها حالة غير فريدة ومكررة حقا ,ولكنها دائما مؤلمة ,سامحني يا أنور فانا لا اتذكرك إلا عندما أقرا عنك

0 Comments:
Post a Comment
<< Home