فريدو نادر

أقيم في برشلونة منذ فترة ,اهيئ نفسي لدراسة الفلسفةوالعلوم السياسة عما قريب.كنت بحاجة إلى منبر أعبر فيه عن أفكاري,لكن لا أعتقد أن هذا سيكون من خلال جريدة أو مجلة كما كنت أحبذ!ولذلك ..كانت هذه المدونة

24 November 2006

خبر



مرة أخرى يصرخ الاعلام ويتابع الكثير من الجمهور قراءة حادثة إغتيال بيير الجميل ,او مشاهدتها في التلفاز.
مرة اخرى تُصْدَمُ مقولة :
لقد مللنا رتابة الاخبار!!
في الحقيقة تعرف الحكومات او تمتلك نظرة اعمق الى ما يجري من أحداث او اسباب وكيفية تخطيطها (على الاقل هذا ما اعتقد وارجو),لكن ليس كل ما يعرف في الحياة وخاصة في السياسة يقال,او ربما يقال ليعني شيئا آخر
لكن لماذا يجب ان نفاجئ دائما بما يجري في هذا العالم من حولنا؟ ولماذا ننظر الى الموت على انه ياتي بقدمات ثم نتائج وهو غالبا ما لا يفعل؟((تحوير طفيف لمقولة نجيب محفوظ))
فالنتيجةأحيانا تفاجئ حتى مخططيها انفسهم.
لماذا بيير الجميل ؟
في الفترة الاخيرة وبعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات ,اصبحت توصيات اللجنة التي يرئسها بيكر مسموعة اكثر-مع انها شكلت قبل الانتخابات- ولربما كانت في طريقها الى ذلك من قبل ,والتي باعتقادي كانت من الاسباب الرئيسية لوزيرالخاجية السوري في بغداد.
لكن ما اثار انتباهي هو انه ,وبعد وصول الوزير الى العراق وخلال الاجتماعات بالقادة العراقيين ,صرح الرئيس الايراني انه يريد تشكيل عقد قمة في طهران,تضم بالاضافة اليه, الرئيسين السوري والعراقي.
هل كان هذا التصريح ايضا رسالة الى سورية والى المنطقة بعدم تهميش ايران ؟ هل تجاوبت القيادة السورية بحكمة مع تملل ايران؟
فلغاية الان لم نسمع ردا صريحا من بشار ,لا قبولا ولا رفضا .
وهل رسالة اغتيال الوزير المعتدل بالنسبة لابواق الاربعة عشرة هي ايضا اصرار ايراني على تقبل الاسد للدعوة ,والى عدم الخروج عن الصف في هذا الوقت الحرج ؟
هل علاقة ايران بنظام سوريا علاقة هشة تختلف عما تبدو ,ام انها متينة ,لكن ايران لا تريد -وفي هذا الوقت بالذات- مغامرات غير محسوبة ؟!
ام ان الاغتيال من اجل اسقاط الحكومة والمحكمة ؟
ام انها خطة صهيونية إمبرياليـــــــة؟
قد تتوضح في المستقبل البعيد هذه الاجابات وقد لا تفعل ,ليس لدي ثقة كبيرة بالاعلام المكتوب وخاصة السياسي منه ,لكن ربما نحتاج كجمهور عربي الى شفافية اكبر ,مادام القرار ليس بيدنا ولا حتى القدرة على التغيير
ولا أبداء الرأي اساسا .فما هو اذن سر الخوف من الشارع العربي ؟
رياح التغيير لا تهب على هذه الطرقات

0 Comments:

Post a Comment

<< Home